عبد الرحمن جامى

89

أشعة اللمعات ( فارسى )

و صورت تموّج مضاف به وى ؛ چنان‌كه « كثرت و اختلاف صور امواج بحر را متكثر نگرداند » ؛ همچنين « اسماء » - چه الهى و چه كونى - كه به منزلهء امواجند « مسمّى را » يعنى وجود حقّ را سبحانه كه به مثابهء بحر است ، « من جميع الوجوه متعدد نكند » ؛ زيرا كه اگر اسماء ، الهى است موجب تعدد است در عقل نه در خارج ، و اگر اسماء ، كونى است موجب تعدد است در نمود نه در حقيقت بود ؛ « دريا » چون به سبب تاثير حرارت ، « نفس زند » يعنى اجزاى صغار گشته به جانب هوا متصاعد گردد ، « بخار گويند ؛ متراكم شود » و بر هم نشيند ، « ابر خوانند ؛ فروچكد » و متقاطر گردد « بارانش نام نهند ؛ جمع شود » و روان گردد ، « سيلش گويند و چون به دريا پيوندد ، همان دريا بود . شعر : فالبحر » أي بحر الوجود الواحد بعد ظهوره بصور التعيّنات الإلهيّة و الكونيّة « بحر » ثابت ، « على ما كان » عليه « في قدم » ، من الوحدة الحقيقية ، « إنّ الحوادث » أيّ التعيّنات الطارئة عليه « أمواج و أنهار » أي مثل الأمواج و الأنهار بالنسبة إلى بحر الماء ، فكما لا يتكثّر بحر الماء بتكثّر الأمواج و الأنهار فكذلك لا يتكثّر الوجود الحقّ المطلق بتكثّر التعيّنات « لا يعجبنّك » أي لا يمنعنّك « أشكال » أي تعيّنات « يشاكلها » ، أي تشابه هذه الأشكال تلك الأمواج و الأنهار « عمّن تشكّل فيها » أي في تلك الأشكال « فهي » ، أي تلك الأشكال بسبب كثرتها « استار » « 1 » و حجب على وجه وحدة - الوجود الواحد المستتر بها « قعر اين بحر ازل است و ساحلش ابد » و اين قعر و ساحل وى را نظر به وجود موهوم ما ، حاصل آمده است و اگر نه به اعتبار ذات بحر ، « ساحلش قعر است و قعرش بيكران و برزخ » - فاصل ميان ازل و ابد « تويى تو ، بحر » فى حدّ ذاته « يكى است از تويى موهوم » حادث « تو دو مىنمايد » و به ازل و ابد منقسم مىگردد ؛ زيرا كه چون تو نبودى ، وحدت صرف بود و چون تو پيدا آمدى و تو را مبدأ و منتها لازم وجود را به اعتبار عدم انتها ، از جانب بدايت ازل گفتند و به جهت عدم انتها ، از جانب نهايت ابد ؛ « اگر تو خود را فرا آب اين دريا دهى » و در وى ناچيز شوى ؛ « برزخى كه آن تويى توست

--> ( 1 ) . « فالبحر بحر على ما كان في قدم * إنّ الحوادث أمواج و أنهار لا يعجبنّك أشكال يشاكلها * عمّن تشكّل فيها فهى أستار » .